في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة، نسرع جميعاً بالهروب إلى منازلنا، نغلق الأبواب، ونشغل أجهزة التكييف أو المراوح، حتى تهدأ موجة الحر.
لكن هل فكرت يومًا كيف يقضي الصيف من لا يملك سقفًا يحميه؟
في الكثير من القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، تعيش أسر كاملة داخل منازل متهالكة، بجدران متشققة وأسقف غير مكتملة أو غير موجودة، لتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع حرارة الشمس الحارقة.
فبينما نبحث نحن عن الظل هربًا من أشعة الشمس، هناك أسر تبحث عن سقف يحميها منها!
ومن هنا يأتي مشروع ظلال من مؤسسة غيث للتنمية المجتمعية، ليمنح الأسر الأكثر احتياجًا فرصة للعيش في بيوت أكثر أمانًا وحماية.
مشروع ظلال.. حماية تبدأ من سقف
قد يبدو السقف بالنسبة للكثير منا جزءًا أساسيًا وطبيعيًا من أي منزل، إلا أن هناك بعض البيوت ليس بها أسقف أو ابواب أو شبابيك!
فالمنزل الذي لا يمتلك سقفًا مناسبًا لا يوفر الحماية الكافية من حرارة الشمس في فصل الصيف، ولا من برودة الطقس والأمطار في فصل الشتاء.
ومن هنا جاء هدف مشروع ظلال للمساهمة في توفير سكن آمن للأسر التي تعيش في بيوت متهالكة، من خلال توفير احتياجات أساسية تشمل الأسقف والأبواب والشبابيك، مما يمنحهم قدرًا أكبر من الأمان والراحة والحماية داخل منازلهم.
كيف يصنع سهم ظلال فارقًا في حياة أسرة كاملة؟
قد تمثل تكلفة توفير سقف كامل لبيت متهالك عبئًا كبيرًا يصعب على شخص واحد تحمله.
ومن هنا حرصنا في مؤسسة غيث على إتاحة فرصة المشاركة أمام الجميع، من خلال نظام الأسهم الذي يتيح لكل متبرع أن يساهم بجزء من تكلفة السقف، مهما كانت قيمة مساهمته.
سهم ظلال: 1,000 جنيه
تكلفة السقف الكامل: 18,000 جنيه
عندما تتبرع بـ سهم ظلال بقيمة 1,000 جنيه، فأنت لا تقدم مجرد مساهمة مالية، بل تشارك في توفير احتياج أساسي لأسرة تحتاج إلى الحماية، و تساهم بجزء من تكلفة سقف يساعدها على مواجهة حرارة الصيف وبرودة الشتاء
من حر الصيف إلى برد الشتاء.. سهمك يحمي أسرة طوال العام
بمساهمتك في مشروع ظلال، أنت لا تمنح أسرة الحماية من أشعة الشمس وحرارة الطقس فقط، وإنما تساهم في توفير حماية تمتد معهم طوال العام، من أيام الصيف شديدة الحرارة إلى أيام الشتاء الباردة والأمطار.
عندما تتبرع بسهم واحد في مشروع ظلال، فأنت تساهم في تكلفة توفير سقف لبيت متهالك.
ففي الصيف، يساعد السقف على حجب أشعة الشمس المباشرة وفي الشتاء يحمي أفراد الأسرة من برودة الطقس والأمطار.
ويمتد أثر مشروع ظلال كذلك إلى توفير الأبواب والشبابيك، التي تمثل جزءًا أساسيًا من أي منزل آمن، فتساعد على حماية الأسرة من العوامل الجوية، وتوفر قدرًا أكبر من الخصوصية والأمان، وتجعل المسكن أكثر ملاءمة للحياة اليومية.
لذلك، فإن مشروع ظلال ليس مشروعًا موسميًا مرتبطًا بالصيف وحده، وإنما هو مشروع يمتد أثره على مدار العام، ويستهدف تحسين ظروف السكن للأسر التي تعيش في بيوت متهالكة وتحتاج إلى حماية مستمرة من قسوة الطقس.
سهمك اليوم.. أمان وأثر يمتد لسنوات
في العطاء ما يتجاوز لحظة التبرع، فبعض أوجه الخير لا ينتهي أثرها بانتهاء المساهمة، بل يظل نفعها ممتدًا كلما انتفع بها من وصلت إليه.
وهذا ما يجعل المساهمة في مشروع ظلال أكثر من مجرد تبرع، فسهمك يساهم في توفير سقف وأبواب وشبابيك لأسرة تحتاج إلى منزل أكثر أمانًا وسترًا، ليبقى أثر عطائك حاضرًا في حياتها عامًا بعد عام.
فالسقف الذي تساهم في توفيره اليوم لن يحمي الأسرة من حرارة الصيف فقط، بل يحميها أيضًا من برد الشتاء وأمطاره.
وكل يوم تستفيد فيه الأسرة من هذا السقف، وكل ليلة تنام فيها في مكان أكثر أمانًا وخصوصية، يظل فيها نفع مساهمتك قائمًا.
قد يكون سهمك اليوم مجرد مبلغ تقدمه، لكنه بالنسبة إلى أسرة قد يعني سقفًا يحميها، وسترًا يحفظ خصوصيتها، وحماية تمنحها قدرًا أكبر من الأمان والاستقرار.
ما الذي تصنعه مساهمتك في مشروع ظلال؟
- حماية من الظروف الجوية القاسية
يساهم السقف المناسب في حماية أفراد الأسرة من التعرض المباشر لأشعة الشمس وحرارة الصيف، كما يساعد على حمايتهم من البرودة والأمطار خلال فصل الشتاء، بما يوفر بيئة سكنية أكثر أمانًا. - ستر وخصوصية وأمان
لا يقتصر دور مشروع ظلال على توفير الأسقف، بل يشمل أيضًا الأبواب والشبابيك التي تساعد على توفير الخصوصية والحماية داخل المنزل، وتحد من دخول الحشرات والعوامل الخارجية، وتمنح الأسرة شعورًا أكبر بالأمان في مسكنها. - تخفيف أعباء المعيشة عن الأسر الأكثر احتياجًا
قد تعجز بعض الأسر عن تحمل تكاليف ترميم منازلها أو توفير الاحتياجات الأساسية التي تجعلها أكثر أمانًا، وهنا تأتي مساهمتك لتخفف عن كاهلها جزءًا من هذا العبء، وتساعدها على الحصول على منزل أكثر أمانًا وسترًا.
ساهم بسهم.. واصنع أثرًا يدوم
سهم واحد قد يبدو بسيطًا، لكنه حين يجتمع مع أسهم الآخرين يمكن أن يتحول إلى سقف يحمي أسرة، وبيت أكثر أمانًا، وأثر يبقى حاضرًا في حياتهم لسنوات.
تبرع بسهم ظلال واجعل لعطائك أثرًا يتجاوز لحظة التبرع، ونسأل الله أن يكتب لك أجر كل نفعٍ كان لك فيه نصيب.
