ما هو مشروع ظلال ؟ وأثره على أهلنا المستحقين

يعاني الكثير من الأسر في المحافظات والقرى الفقيرة والنائية من العيش في بيوت متهالكة بلا سقف يحميهم من حرارة الصيف القاسية وبرد الشتاء القارس! 

حيث تواجة هذه الأسر الكثير من التحديات التي تتعلق بالبرد والرطوبة وعدم الحماية من العوامل الجوية القاسية مما قد يعرضهم لمشاكل صحية خطيرة تضر بصحتهم وصحة أطفالهم. 

ولأننا في مؤسسة غيث نؤمن بأحقية كل إنسان في عيش حياة كريمة وآمنة، أطلقنا مشروع ظلال 

فما هو مشروع ظلال وماهو أثره على أهالينا المستحقين وجهود غيث في تنفيذ هذا المشروع ، هذا ما سوف نوضحه.  

ما هو مشروع ظلال ؟ 

مشروع ظلال هو مشروع أطلقته مؤسسة غيث بهدف بناء اسقف قوية ومستدامة للبيوت التي تفتقر لأسقف من أجل حماية أهالينا المستحقين وتوفير مأوى آمن لهم و لأطفالهم. 

وتسعى غيث من خلال هذا المشروع إلي تحقيق تحسن ملموس في حياة هؤلاء الأفراد الذين يعانون من ظروف صعبة، وتوفير منزل آمن ومستدام لهم و لأطفالهم.

جهود مؤسسة غيث في تنفيذ مشروع ظلال 

 إيماناً من مؤسسة غيث بحق كل إنسان في عيش حياة كريمة و آدمية، أطلقت مشروع ظلال لتوفير مأوى آمن ومستدام للأسر الفقيرة في القرى والمحافظات النائية.

تقوم مؤسسة غيث من خلال هذا المشروع بإجراء دراسات ميدانية مكثفة حول عدد البيوت المتهالكة والتي في أشد الحاجة إلى أسقف في القرى والمحافظات النائية،  حيث يجوب فريق قطاع دراسة الحالة في المؤسسة أصعب المناطق وتقييم احتياجات كل بيت بدقة والعمل على تصميم حلول إسكانية ملائمة ومستدامة.

وبالفعل استطاعت مؤسسة غيث تنفيذ الموسم الأول من مشروع ظلال والذي تم تنفيذه على خمسة مراحل تضمنت تسقيف أكثر من ٣٠٠ بيت من بيوت أهالينا المستحقين في محافظات الجيزة والفيوم وبني سويف وعدد من القرى النائية في مصر. 

كما قامت مؤسسة غيث في إحدى مراحل مشروع ظلال بالتعاون مع شركة ألوميل Alumil الرائدة في صناعة الألمنيوم عالي الجودة بهدف بناء اسقف قوية ومستدامة لأهالينا المستحقين. 

لا تتوقف جهود مؤسسة غيث عند ذلك، بل قامت أثناء بناء الأسقف باستخدام اجود انواع البناء وافضل انواع الاخشاب وتم التعاون مع فريق من الخبراء في مجال البناء والمعمار من أجل بناء اسقف قوية ومتينة ومستدامة بكل دقة واحترافية

أثر مشروع ظلال وتسقيف البيوت على أهالينا المستحقين 

يساهم مشروع ظلال لتسقيف البيوت في حماية أهالينا المستحقين من العوامل الجوية القاسية وتوفير مأوى آمن لهم و لأطفالهم

ولكن لم يقتصر أثر تسقيف البيوت عند ذلك فحسب، بل يساهم أيضاً في الحفاظ على صحة أهالينا المستحقين حيث ان بناء اسقف قرية ومتينة يساهم في منع تسرب مياه الأمطار إلى المنازل، مما يقلل من خطر الإصابة  بالبرد والأمراض المعدية، كما يساهم بشكل كبير في تحسين الصحة النفسية لأهالينا المستحقين وتعزيز شعورهم بالكرامة والراحة النفسية عند العيش في بيوت آمنة ومناسبة.

كما أن تسقيف البيوت يساهم بشكل غير مباشر في خلق بيئة اسرية مستقرة فعند العيش في بيوت آمنة يساهم ذلك في توفير بيئة مناسبة للعيش الأسري مما يعزز العلاقات الأسرية ويقلل من خطر تفككها، ويساهم توفير بيئة مناسبة للدراسة تساعد الأطفال على تحسين تحصيلهم الدراسي مما يساهم في النهاية لحياة مستقرة ومستوى معيشي أفضل.

ولا يقتصر أثر تسقيف البيوت على الأهالي فقط، بل يمتد ليشمل تأثيره على البيئة حيث أن استخدام مواد بناء صديقة للبيئة، مثل الألومنيوم المعاد تدويره، يساهم في تقليل التأثير البيئي للبناء، كما تساهم مشاريع تسقيف البيوت أيضاً في تحسين البنية التحتية للمجتمعات المحلية، مما يعزز في النهاية التنمية المستدامة وروح التعاون والتضامن الاجتماعي.

وختاما، نرى أن مشروع ظلال ليس مجرد بناء أسقف، بل هو تجسيد لرسالة غيث في تمكين أهالينا المستحقين من عيش حياة  كريمة وتوفير مأوى آمن لهم وتحسين حياتهم بشكل ملموس، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم ومجتمعهم.

تبرع معنا وساهم في بناء حياة أفضل لكثير من الأسر المستحقة وكن سببا في إحداث فرق في حياة الآخرين! 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *