عيد الاضحى ٢٠٢٤

مع حلول عيد الاضحى ٢٠٢٥، يحرص المسلمون في كل أنحاء العالم على أداء شعيرة الأضحية، والتي تعد من أهم شعائر الإسلام وأعظمها، فهي تجسيد لمعاني الإيمان واليقين بالله والامتثال لأوامره سبحانه وتعالى.

وتتجاوز هذه الشعيرة مجرد ذبح الأضحية، فهي رمزاً للتضحية والإيثار، ومد يد العون لأهالينا المستحقين في مكان.

وهنا يأتي دور مؤسسة غيث وجهودها العظيمة من خلال ذبح الأضاحي وتوزيعها بشكل عادل على كل المستحقين وإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم بمبادرة أضحيتك فرحتهم.

موعد عيد الاضحى ٢٠٢٥

مع قرب حلول العيد الاضحى المبارك يبدأ المسلمون في البحث عن موعد العيد فقد أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أن يوم الأحد 7 يونيو 2025، اول ايام عيد الاضحى المبارك.

استعدادات المسلمين حول العالم للاحتفال بعيد الاضحى ٢٠٢٥

يستعد الملايين من المسلمين حول العالم للاحتفال بعيد الأضحى المبارك لسنة ١٤٤٦هـ و٢٠٢٥ ميلادية

وتتنوع مظاهر الاستعداد للعيد، فمنها أداء فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام لمن استطاع ذلك، أما من لم يستطع، فيحرص على إحياء شعيرة الأضحية

وتعتبر شعيرة الأضحية من أعظم العبادات والشعائر في الإسلام فهي تجسيدا لمعنى الطاعة والامتثال لأوامر الله سبحانه وتعالى

حيث رأى نبينا وسيدنا إبراهيم عليه السلام في المنام، أنه يذبح ابنه اسماعيل، فامتثل سيدنا ابراهيم لأوامر الله سبحانه وتعالى، واصطحب ابنه إسماعيل إلى مكانِ بعيد، وقال له يا بُني إني رأُيت في المنام اني اذبحك، فما كان من سيدنا إسماعيل هو الأخر الا أن أن يمتثل لأمر الله سبحانه وتعالى وقبل أن يقوم سيدنا ابراهيم بذبح ابنه جاء الوحي من الله سبحانه وتعالى لسيدنا إبراهيم بذبح كبش فداء لإسماعيل.

لتصبح بعد ذلك هذه الشعيرة من أعظم الشعائر عند الله سبحانه وتعالى حيث لا تقتصر حكمتها فقط على الإيمان والطاعة والتضحية، بل تتعداها لتشمل المساهمة في إطعام الفقراء والمحتاجين، ونشر السعادة والبهجة في قلوبهم وتعزيز التكافل الاجتماعي بين المسلمين في كل مكان.

لذلك، يحرص المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها على إحياء شعيرة الأضحية كل عام، اقتداءً بسنة نبيّنا إبراهيم عليه السلام، وتقرباً إلى الله سبحانه وتعالى.

جهود مؤسسة غيث في التهنئة بعيد الاضحى

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك تحرص مؤسسة غيث على تقديم التهنئة بالعيد لأهالينا المستحقين في كل مكان وذلك من خلال مبادرتها السنوية” أضحيتك فرحتهم” والتي تهدف لمساعدة أهالينا المستحقين وتقديم يد العون والدعم لهم وإدخال الفرحة على قلوبهم اول ايام العيد .

في مبادرة أضحيتك فرحتهم، تقوم مؤسسة غيث بشراء الأضاحي من مزارع موثوقة وآمنة لضمان جودتها وسلامتها، ثم ذبحها وفقاً للشريعة الاسلامية ثم تعبئتها ووضعها في أكياس وتوزيعها على أهالينا المستحقين في كل مكان.

ولضمان وصول الأضاحي للمستحقين، تقوم مؤسسة غيث بعمل دراسة ميدانية لمعرفة عدد الأسر المستحقة في كل مكان، وما هي احتياجات كل أسرة في كل قرية ومحافظة ثم يتم توزيع اللحوم بشكل عادل على الأسر المستحقة، مع مراعاة حجم الأسرة واحتياجاتها.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي وتشجيع المشاركة في الأعمال الخيرية، وتعكس حرص مؤسسة غيث على إدخال الفرحة على قلوب إخواننا المستحقين والذين هم في أشد الحاجة إلى الدعم والمساعدة.

أثر مبادرة أضحيتك فرحتهم على أهالينا المستحقين

تساهم مبادرة أضحيتك فرحتهم على إدخال الفرحة والسرور على قلب كل مستحق، وذلك من خلال:

توفير الاحتياجات الأساسية

تُساهم الأضحية في تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات المستحقة وتُساعدهم على توفير اللحوم لهم و لأطفالهم مثلهم مثل باقي الأسر في عيد الأضحى المبارك.

إحياء شعائر العيد

يُتيح توزيع الأضاحي للمستحقين والمحتاجين فرصة المشاركة في شعائر العيد، والاحتفال به مع بقية المسلمين، مما يُضفي على العيد معنى خاصًّا بالنسبة لهم.

الشعور بالتقدير

تُعزز مبادرة “أضحيتك فرحتهم” شعور المستحقين بالتقدير، وذلك من خلال توفير صك الاضحية ٢٠٢٥ لهم دون الحاجة إلى طلب المساعدة.

تعزيز التكافل الاجتماعي

تُساهم المبادرة أيضاً في تعزيز قيم التكافل والتضامن والتآخي بين المسلمين، من خلال مشاركة اللحظات السعيدة في العيد مع المحتاجين.

الشعور بالسعادة في قلوب الأسر المستحقة وأطفالها

تُجسد مبادرة “أضحيتك فرحتهم” أسمى معاني التراحم والتكافل الاجتماعي، من خلال رسم البسمة على وجوه الأسر المستحقة وأطفالهم في عيد الأضحى المبارك.

ففي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها بعض الأسر، قد لا يتمكن أطفالها من الاستمتاع ببهجة العيد كما يجب، مما قد يشعرهم بالحزن والحرمان وتأتي هذه المبادرة لتتيح لهم فرصة مشاركة طعام العيد مع عائلاتهم، ويُضفي على أجواء العيد شعوراً بالبهجة والسعادة.

تعزيز الإيمان

وأخيراً، تركز المبادرة على قيم الإسلام السمحة، وتشجع على معاني التضحية والإيثار ومساعدة الغير.

وفي النهاية، تدعو مؤسسة غيث الجميع للمشاركة في نشر البهجة والسعادة على قلوب أهالينا المستحقين والاحتفال معهم بعيد الأضحى المبارك، فلنساهم معاً في ذبح الأضاحي وتوزيعها، ونُضفي جوا من الفرحة والتراحم .

ولنجعل من عيد الاضحى ٢٠٢٥ فرصة لنُعزز قيم الأخوة ونرسخ معاني العطاء والإيثار ونسعد قلوب أخواتنا المستحقين في كل مكان.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *