اليوم العالمي لذوي الهمم

هل فكرت يوما كيف يعيش أصحاب ذوي الهمم؟ ما هي التحديات التي تواجههم وكيف يستطيعون التغلب عليها؟ ولأننا في غيث نؤمن بأحقية كل فرد في عيش حياة كريمة بغض النظر عن ظروفه الاقتصادية أو الاجتماعية، تحتفل غيث كل عام مع وزارة الصحة في اليوم العالمي لذوي الهمم بهدف تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المساهمة في المجتمع. تبذل غيث الكثير من الجهود والمبادرات من أجل مساعدة ذوي الهمم وتقديم كافة أنواع الدعم المعنوي والمادي والتعليمي بالإضافة للرعاية الصحية والطبية لمساعدتهم على التغلب على كل العوائق والتحديات التي تواجههم في الحياة ومن أجل تحقيق العدالة المجتمعية بين كل أفراد المجتمع. قبل أن نتحدث بالتفصيل عن جهود غيث في مساندة ذوي الهمم دعونا نتعرف أولا ما هو اليوم العالمي لأصحاب الهمم وما هي التحديات التي تواجههم ودور غيث في مواجهة هذه التحديات.

ما هو اليوم العالمي لذوي الهمم؟

هو احتفال عالمي تحتفل بيه كل الدول في الثالث من ديسمبر كل عام، وذلك من أجل تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المساهمة في المجتمع.

وفقا لآخر الإحصائيات وصل عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم إلى حوالي مليار شخص، أي ما يقرب من 15 % من سكان العالم وتشمل الإعاقة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو ذهنية.

وعلى الرغم من هذا الكم الهائل إلا أن هؤلاء الأشخاص يواجهون العديد من التحديات في الحياة اليومية مثل التمييز وعدم المساواة في الوصول إلى التعليم والعمل والرعاية الصحية والمشاركة السياسية مما يسبب لهم اليأس والإحساس بالرفض من المجتمع.

لذلك اهتمت غيث باعتبارها مؤسسة خيرية داعمة باليوم العالمي لذوي الهمم وتقديم الكثير من المبادرات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في التغلب على التحديات التي تواجههم.

ما هي التحديات التي تواجه ذوي الهمم؟

  • يواجه الكثير من ذوي الهمم تحديات في حياتهم مثل التمييز عن باقي أفراد المجتمع ومعاملتهم بشكل أقل عن بقية أفراد المجتمع مما يشعرهم بالدونية.
  • عدم المساواة في الحقوق والوصول إلى التعليم الجيد والرعاية الصحية اللازمة أو العمل في أماكن كثيرة في الدولة.
  • عدم وجود أماكن مجهزة خصيصا لأصحاب الهمم مما يصعب عليهم التنقل في الكثير من الأماكن في الدولة.
  • عدم وجود مراكز طبية كافية لعلاج وتأهيل أصحاب الهمم مما يضطرهم للجوء إلى المراكز الطبية الخاصة وهذا الأمر قد يكون مكلف ماديا.

حقائق حول ذوي الإعاقة 

  • يقدر أن 1.3 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من إعاقة، أي ما يعادل 1 من كل 6 أشخاص.
  • متوسط العمر المتوقع لبعض الأشخاص ذوي الإعاقة حتى 20 عاما عكس غيرهم من الأشخاص غير المعاقين.
  • يتعرض الأشخاص ذوو الإعاقة لخطر الإصابة بمجموعة من الأمراض، بما في ذلك الاكتئاب، والربو، والسكري، والسكتة الدماغية، والسمنة.
  • يجد الأشخاص ذوو الإعاقة صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها، بسبب صعوبة الوصول إلى المرافق الصحية أو عدم تكيفها مع احتياجاتهم لذلك جاء اليوم العالمي لذوي الهمم لتوفير الرعاية الصحية اللازمة والبنية التحتية الملاءمة لمساعدة هؤلاء الأفراد على تلقي الرعاية التي يحتاجونها والوصول إلى المراكز الصحية بكل سهولة.
  • من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم في المستقبل، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى معالجة عدم المساواة الصحية التي يواجهونها.
  • يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة في عدد من دول العالم النامية من مستويات أعلى من الفقر، والأمراض، وعدم المساواة.
  •  أدى COVID -19 إلى تفاقم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية والمشاركة المجتمعية.

وأخيرا يجب العلم أنه يمكن أن تحدث الإعاقة في أي مرحلة من مراحل الحياة، وقد تكون مؤقتة أو دائمة.

أهداف اليوم العالمي لذوي الهمم

 

الوعي بقضايا ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجههم

يسعى اليوم العالمي لأصحاب الهمم إلى التوعية بقضايا ذوي الهمم ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على تحقيق أقصى إمكاناتهم وعيش حياة مستقلة  وذلك من خلال توفير الدعم اللازم والخدمات المناسبة لتعزيز قدراتهم وتمكينهم من المشاركة في المجتمع بشكل كامل ومستقل.

توفير الرعاية الصحية دون تمييز

يهدف هذا الهدف إلى ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الرعاية الصحية التي يحتاجونها دون تمييز وذلك من خلال توفير الخدمات الصحية التي تلبي احتياجاتهم الخاصة وتعزز رفاهيتهم، مع التأكيد على ضرورة تجنب التمييز وتوفير فرص المشاركة المتساوية في الرعاية الصحية.

تعزيز ثقة أصحاب الهمم بأنفسهم من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة

يهدف اليوم العالمي لذوي الهمم إلى تعزيز ثقة هؤلاء الأشخاص بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركتهم في الأنشطة المختلفة في المجتمع. وإتاحة الفرص للمشاركة في العمل والتعليم والرياضة والثقافة وغيرها من المجالات بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية والسياسية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حقوقهم في الحصول على التعليم وفرص العمل والمشاركة في صنع القرار

توفير البنية التحتية الملاءمة لأصحاب الهمم يهدف هذا اليوم إلى تحديد وإزالة العقبات والحواجز التي تحول دون إمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة.

يشمل ذلك توفير البنية التحتية الملائمة، والتصميم الشامل والوصول الكامل إلى المباني والمواصلات والمعدات حتى يتمكنوا من الوصول إلى الخدمات والفرص بكل سهولة ومن دون أي تحديات.

 التعاون الدولي

أقيم اليوم العالمي لذوي الهمم تحديدا من أجل الحث على التعاون الدولي لتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. يهدف أيضا إلى تعزيز التضامن العالمي والعمل المشترك لتحسين الوضع والظروف الحياتية للأشخاص ذوي الهمم في جميع أنحاء العالم.

جهود غيث لمساندة ذوي الهمم 

 

تقوم غيث بالكثير من الخدمات التي تقدم لذوي الاحتياجات الخاصة في التغلب على الكثير من العوائق والصعوبات التي تواجههم في الحياة مع توفير الدعم المادي والمعنوي والتعليمي لهم من أجل تحقيق المساواة بين كل أفراد المجتمع. أقامت غيث مؤخرا منحة غيث لذوي الهمم (ارتقاء) وهي منحة تدريبية مجانية تهدف إلى تحسين الفرص التعليمية والمهنية للأفراد ذوي الإعاقة.

يتمثل الهدف الرئيسي في توفير فرص تعلم مجانية وتدريب عالي الجودة للأفراد ذوي الهمم، مما يمكنهم من تطوير مهاراتهم وزيادة فرصهم في سوق العمل. كما تقوم أيضا غيث بزيارة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة لتقديم الدعم المادي والمعنوي لتوفير الاحتياجات الأساسية، مثل المواد الغذائية والأدوية والملابس بالإضافة لتقديم الدعم المعنوي للعاملين في المراكز. وذلك من خلال تحفيزهم ورفع روحهم المعنوية. كما يقوم متطوعو غيث بتنظيم الأنشطة الترفيهية والرياضية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تحسين جودة حياتهم والتخفيف عن آلامهم ومعاناتهم.

في النهاية، يمكننا التأكيد على أهمية اليوم العالمي لذوي الهمم ودور مؤسسة غيث للتنمية المجتمعية في دعم أصحاب الهمم، حيث يعتبر هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على قضاياهم وتعزيز الوعي بحقوقهم وتحقيق المساواة والتضامن في المجتمع. لذلك من المهم أن نساهم جميعا في دعم ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم ومشاركتهم في المجتمع بشكل كامل، يجب أن نعمل معا لتحقيق مجتمع شامل ومتساوي يتسم بالتعاطف والاحترام والتضامن فأصحاب الهمم ليس لهم ذنب فيما يمرون به فهم أيضا يستحقون كل الاحترام والتقدير. وبهذا الشكل، يمكننا بناء عالم أفضل لجميع الأفراد بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو العقلية.

تطوع معنا وساهم في تغيير حياة هؤلاء الأشخاص ولو بكلمة!

أسئلة شائعة 

متى يكون اليوم العالمي لذوي الهمم؟

3 ديسمبر من كل عام تحتفل جميع الدول بهذا اليوم 

ما واجبنا نحو ذوي الهمم؟

احترامهم وتقديرهم ودعم حقوقهم وعدم إشعارهم بأنهم أقل منا. 

ما هي أهداف اليوم العالمي للإعاقة؟

تعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة ومساندتهم وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *