loader image
سلة التبرعات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

0

من نحن

المشروعات

المركز الإعلامى

المعرض

كساء عيد الأضحى… فرحة تكتمل بعطائك

كساء عيد الأضحى… فرحة تكتمل بعطائك

في غمرة استعداداتنا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وبينما ننشغل بشراء الأضاحي وتجهيز المنازل، هناك أطفال صغيرة في قرى مصر ونجوعها البعيدة، لا تحلم بالكثير، فقط تحلم بطقم العيد الذي يجعلها تشعر بأنها كبقية الأطفال. 

ولأن العيد ليس مجرد طقوس نؤديها، بل هو روح تسري بين الناس بالمودة والتراحم، تأتي حملة كساء عيد الأضحى من مؤسسة غيث لتكون سببًا في وصول فرحة العيد إلى كل محتاج، وتمنح كسوة العيد لكل أسرة تستحق الفرح.

العيد في غيث.. كرامة قبل كل شيء

نؤمن في مؤسسة غيث أن العطاء لا يكتمل إلا إذا اقترن بالاحترام. 

لذلك، لم تكن حملة الكساء يوماً مجرد توزيع تقليدي للملابس، بل هي تجربة إنسانية فريدة، فنحن نحول التبرعات إلى معارض ملابس منظمة وأنيقة في قلب القرى الأكثر احتياجاً.

وتتجلى رؤيتنا من وراء هذه المعارض في تقدير كرامة الأب وعزة نفس الأم، حيث نرفض أن تستلم الأسر ما يُفرض عليها، بل نتيح لهم كامل الحرية ليختاروا ما يحبون بأنفسهم. 

إن هذا النموذج يمنح الطفل لذة الاختيار الحقيقية وهو يتجول بين الأرفف لينتقي اللون الذي يبهجه والمقاس الذي يريحه، تماماً كما تفعل مع أبنائك حين تصطحبهم للتسوق.

فحق الطفل في ارتداء ما يوافق ذوقه الشخصي هو جزء أصيل من كرامته الإنسانية، وهو التفاعل الذي يزيل أي شعور بالاحتياج ويستبدله بمشاعر الفخر والامتلاك. 

لذلك، صممنا هذا المعرض، لنرسل رسالة لكل أسرة بأنهم شركاؤنا في المجتمع، وأن من حقهم الحصول على الأفضل بأجمل صورة ممكنة. 

لماذا تختار المساهمة في كساء عيد الأضحى هذا العام؟

المشاركة في حملة كساء عيد الأضحى من مؤسسة غيث ليست مجرد دعم مادي عابر، بل هي مشاركة فعلية في صناعة فرحة، وجبر خاطر، وترك أثر يبقى أطول من أيام العيد نفسها.

فبمساهمتك أنت تعمل على: 

إحياء روح التكافل الاجتماعي في عيد الأضحى

مع تزايد الأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحت تجهيزات العيد تمثل تحديًا كبيرًا للعديد من الأسر البسيطة، التي تسعى فقط لتوفير الحد الأدنى من احتياجات أطفالها.

هنا تأتي مساهمتك لتعيد إحياء قيمة أصيلة من قيم المجتمع، وهي التكافل الاجتماعي في عيد الأضحى، حيث يتحول العطاء من فعل فردي إلى منظومة دعم إنساني متكاملة.

تأثير تبرعك هنا لا يتوقف عند توفير كسوة العيد فقط، بل يمتد ليشمل شعورًا عميقًا بالأمان والاحتواء، ويمنح الأسر إحساسًا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف الصعبة، بل هناك من يشاركهم المسؤولية ويقف بجانبهم في وقت الحاجة.

صناعة ذاكرة فرح حقيقية للأطفال في العيد

ثوب العيد بالنسبة للطفل رمز للفرحة والانتماء في يوم العيد، هو ما يمنح الطفل ثقته بنفسه وهو يخرج لصلاة العيد، و يشعر بأنه جزء من أجواء الفرح مثل باقي الأطفال، وهو ما يتحول لاحقًا إلى ذكرى جميلة تبقى محفورة في ذاكرته لسنوات طويلة.

من خلال مشاركتك في كساء عيد الأضحى للأسر المحتاجة، أنت لا تقدم قطعة ملابس فقط، بل تساهم في صناعة لحظة إنسانية صادقة، تترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا في وجدان طفل صغير و يعزز شعوره بالسعادة والانتماء.

الوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا

في مؤسسة غيث، نولي اهتمامًا خاصًا بالوصول إلى القرى النائية والمناطق الأكثر احتياجًا في مصر، حيث تقل فرص الدعم وتزداد صعوبة الوصول إلى الموارد الأساسية.

لا تقتصر الحملة على المدن أو المناطق القريبة! بل تمتد لتشمل أماكن قد تكون بعيدة جغرافيًا لكنها في شدة الاحتياج.

هذا التوسع في نطاق التوزيع يضمن أن تصل فرحة عيد الأضحى إلى الأسر الأولى بالرعاية دون استثناء، وأن يكون للخير أثر عادل يشمل الجميع، بغض النظر عن المكان أو الظروف.

وهنا تتحول مساهمتك إلى جزء من رحلة إنسانية شاملة، هدفها الأساسي هو أن لا يُترك بيت محتاج دون نصيب من فرحة العيد.

ببساطة، مساهمتك معنا في حملة كساء عيد الاضحى، تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها كبيرة في أثرها، تمتد لتغيّر يومًا، وتمنح الكثير من الأسر فرحة حقيقية بيوم العيد. 

من هم المستفيدون من تبرعك؟

في مؤسسة غيث، نحرص على أن تصل تبرعاتك إلى الفئات الأكثر احتياجًا بشكل دقيق ومدروس، اعتمادًا على قاعدة بيانات ميدانية وبحث اجتماعي يضمن توجيه الدعم لمن يستحقه فعلًا، ويحقق أكبر أثر إنساني ممكن.

مثل: 

  • الأيتام والأسر الأولى بالرعاية

نصل إلى الأيتام والأسر التي فقدت العائل أو تعاني من ضعف الموارد، لنكون لهم سندًا حقيقيًا يخفف عنهم صعوبة الظروف، ويمنحهم شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الحياة.

  • أطفال الأرامل والمطلقات

نولي اهتمامًا خاصًا بالأسر التي تتحمل فيها الأم مسؤولية التربية بمفردها، فنساعد في تخفيف هذا العبء عنها، ونمنح أطفالها فرصة لعيش فرحة العيد كبقية أقرانهم دون نقص أو حرمان.

  • أسر العمالة غير المنتظمة

وهي الأسر التي تعتمد على دخل يومي غير ثابت، وتتأثر بشكل مباشر بأي تقلبات اقتصادية، ورغم حاجتها الشديدة، فإن كرامتها تمنعها غالبًا من طلب المساعدة، لذلك نحرص على الوصول إليها ودعمها بشكل يحفظ كرامتها ويصون إنسانيتها.

ساهم معنا في كساء عيد الأضحى ووصل الفرحة لكل بيت! 

يمكنك الآن أن تكون أنت السبب في بهجة العيد داخل بيت ينتظر الفرحة، من خلال المساهمة معنا في حملة الكساء:

بـ 300 جنيه فقط (قيمة السهم): تمنح طفلاً طقماً جديداً صباح يوم العيد، وتجبر خاطر أسرة متعففة تنتظر من يشاركها روح التراحم.

وإن لم يتيسر لك المساهمة بسهم كامل، فتذكر أن القليل عند الله كثير، يمكنك التبرع بأي مبلغ تجود به نفسك، فكل جنيه تضعه اليوم تفرح به طفل وتجبر خاطر أسرة وتنول به رضا الله.

تبرع الآن.. وكن أنت الفرحة التي ينتظرها غيرك!

أحدث المقالات

كساء عيد الأضحى… فرحة تكتمل بعطائك
كساء عيد الأضحى… فرحة تكتمل بعطائك
الصدقة في العشر من ذي الحجة
الصدقة في العشر من ذي الحجة: كيف تصنع أثرًا حقيقيًا يغير الحياة مع مؤسسة غيث؟
في عام التطوع… دليلك إلى فعاليات مايو مع غيث
في عام التطوع… دليلك إلى فعاليات مايو مع غيث
كن سببًا في فرحة العيد… ساهم في كساء أسرة محتاجة
كن سببًا في فرحة العيد… ساهم في كساء أسرة محتاجة
تبرّع بوعي: طرق التأكد من مصداقية الجهات الخيرية
تبرّع بوعي: طرق التأكد من مصداقية الجهات الخيرية