loader image
سلة التبرعات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

0

من نحن

المشروعات

المركز الإعلامى

المعرض

من صلاة التراويح إلى تفريج الكرب: طرق متعددة للأجر في رمضان

من صلاة التراويح إلى تفريج الكرب: طرق متعددة للأجر في رمضان

يأتي رمضان كل عام ليذكرنا بأن أبواب الخير لا تُغلق، وأن الأجر لا يقتصر على عبادة واحدة دون غيرها، بل يتنوّع بتنوع النيات والأعمال. 

هو شهر تُضاعف فيه الحسنات، وتلين فيه القلوب، ويشعر الإنسان بقرب خاص من الله، وكأن الفرصة أُعطيت لنا من جديد لنُصلح، ونتقرب، ونذوق حلاوة الإيمان وطاعة الله.

في رمضان، لا يقتصر الأجر على الصلاة والصيام فقط، بل يمتد ليشمل كل فعل خير صادق، وكل يد تمتد لمساعدة محتاج، وكل قلب يسعى لتفريج كرب غيره. 

وبين صلاة التراويح وتفريج كربة إنسان، هناك أعمال أخرى من الخير يتضاعف أجرها في شهر رمضان المبارك. 

الصلوات الخمس وصلاة التراويح 

الصلاة هي احد اهم اركان الاسلام الخمسة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله، فهي ركنًا أساسيًا لا يكتمل إسلام العبد بدونها. 

وفي شهر رمضان، تتضاعف قيمة الصلاة وأثرها، حيث تصبح الصلاة أكثر خشوعًا، وأعمق أثرًا، وكأن القلب يكون أكثر استعدادًا للإنابة والاقتراب من الله. 

ويزداد الآجر مع صلاة التراويح وقيام الليل والوتر والسنن، إذ تتحول هذه الصلوات في رمضان إلى نفحات إيمانية خاصة، ففي كل ركعة قيام، ومناجاة في جوف الليل، فرصة لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، واستشعار القرب الحقيقي من الله. 

كما تمنحك الصلاة أيضًا، طمأنينة داخلية وسكينة، وتجعلك أكثر صبرًا وثباتًا على الطاعة طوال أيام شهر رمضان المبارك. 

الذكر وقراءة القرآن

الذكر وقراءة القرآن من أعظم العبادات التي تُحيي القلوب، وخاصة في شهر رمضان المبارك لما له من مكانة خاصة.

فرمضان هو شهر القرآن، الذي نزل فيه هدى للناس، فتتضاعف فيه البركة، وتتنزل السكينة مع كل آية تُتلى، وكأن القلب يكون أكثر صفاءً واستعدادًا للتأثر بكلام الله.

لذلك، تعتبر قراءة القرآن في رمضان، سواء بالتلاوة أو التدبر أو حتى الاستماع، من أعظم العبادات التي تُنعش الروح وتُعيد للقلب هدوئه وطمأنينته.

ومع المداومة على الذكر وقراءة القرآن، يخف ثقل الهموم، ويقوى الإيمان، ويلين القلب، ويصبح الإنسان أكثر هدوءًا وصبرًا، وأكثر وعيًا بمعاني الرحمة والتسامح. 

فذكر الله يشرح الصدر، ويطمئن القلب، ويجعل العبد ثابتًا على الطاعة طوال أيام الشهر المبارك.

تفريج الكربات 

قال رسول الله ﷺ:

مَن نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامة.

لذلك، يعد تفريج الكربات من أعظم أبواب الأجر، خاصة في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتكافل والإحساس بالآخرين. 

ففي هذا الشهر، تتضاعف قيمة العمل الإنساني، ويصبح لجبر الخواطر ومساعدة المحتاجين أثر أعمق في القلوب وأثقل في ميزان الحسنات. 

حيث يعلمنا شهر رمضان المبارك أن العبادة لا تقتصر على الصيام والصلاة فقط، بل تشمل الوقوف بجانب المكروبين، ومساعدة المحتاجين. 

فتفريج كرب أسرة، أو دعم مريض، أو مساعدة متعثر، قد يكون سببًا في تفريج كرب العبد نفسه، و مضاعفة أجره ورفعة درجته عند الله، ونيل رضاه ورحمته. 

فالله سبحانه وتعالى يجزي الإحسان إحسانًا، ويجعل من تفريج كرب الآخرين بابًا لتيسير الأمور، وسكينة القلوب، وقبول الأعمال. 

الصدقة… نور في الدنيا وبركة في الآخرة

قال رسول الله ﷺ: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار»، وفي رمضان يزداد نور الصدقة وبركتها، فهي فرصة ثمينة لمساعدة من حولنا ممن يحتاجون إلى الدعم والمساعدة. 

هذا الشهر المبارك، الذي اختاره الله للرحمة والمغفرة، يجعل لكل فعل صالح فيه أجرًا مضاعفًا، والصدقة من أحب الأعمال إلى الله، إذ تجمع بين تزكية النفس ومساعدة المحتاجين، وتذكرنا بأن العبادة الحقيقية لا تكتمل إلا بالإحسان للآخرين.

في رمضان يتضاعف أجر الصدقة، لأن القلوب تكون أقرب للطاعة، والنوايا أكثر إخلاصًا، فالصدقة أثناء الصيام تضيف أجر الصيام إلى أجر الإنفاق، وخاصة عند إطعام الصائمين، كما قال الرسول ﷺ: «من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء». 

في رمضان، اجعل عطاؤك مستمرًا مع مؤسسة غيث

مع مؤسسة غيث للتنمية الاجتماعية، نضمن لك ان تتحول صدقتك إلى أثر ملموس ومستدام، تصل إلى من يستحقها بكرامة وعدل.

في غيث، لا تقتصر المساعدة على لحظة مؤقتة، بل تمتد لتصنع فرقًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، وتؤسس لهم مستقبلًا أفضل.

وفي شهر رمضان المبارك، تزداد بركة الصدقة وتتضاعف الحسنات، فتصبح مساهمتك أكثر من مجرد عطاء، بل سببًا لتغيير حياة الآخرين. وذلك من خلال:

  • تفريج كرب المحتاجين: 

كل مساهمة تُقدم، سواء كانت لإعانة أسرة متعثرة أو دعم شخص مريض، تُخفف عنهم همومهم، وتُدخل السرور والطمأنينة على قلوبهم.

وفي رمضان، يصبح هذا الأثر أعمق، لأن العطاء هنا يصاحبه أجر مضاعف وقرب من الله.

  • توفير الغذاء والصحة والمياه النظيفة

ساهم معنا من خلال مبادرة هنكمل فطارهم، وكن سببًا في وصول آلاف الوجبات الصحية المتكاملة يوميًا لكل أسرة محتاجة، لتضمن لهم إفطارًا كريمًا وتخفف عنهم عبء المعيشة في رمضان، مع الحفاظ على كرامتهم وراحتهم.

كما يمكنك دعم مشروع ارتواء، لذي يوفّر مياه نظيفة وصالحة للشرب للقرى والمناطق المحرومة، عبر شبكات آمنة ووصلات منزلية مستدامة، ليحافظ على صحة الأسر وكرامتها، ويضمن استمرارية الخدمة لأجيال قادمة.

  • دعم الأيتام والأسر المتعففة

لا يقتصر العطاء مع غيث على الاحتياجات المادية فقط، بل يمكنك التطوع معنا وتقديم الدعم المعنوي والتربوي للأيتام، ومساندة الأسر المتعففة لتعيش حياة كريمة ومستقرة.

فكل يد تمتد بالعون، وكل قلب يشارك بالرحمة، يصبح سببًا في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا ورحمة تنمو فيه قيم الخير والتضامن لتصل أثرها لكل من حولنا.

صدقتك مع غيث.. خير يدوم ويصل إلى كل محتاج

مع غيث، كل صدقة تُقدم تتحول إلى أثر ممتد، من وجبة تُشبع جائعًا، ماء يُنقذ أسرة من العطش، علاج يخفف ألم مريض، أو رعاية تعيد الأمان لطفل يتيم. 

فالعطاء هنا هو بناء حياة، وإدخال الفرح، ونشر الأمل، ليصبح كل جزء من صدقتك سببًا في حياة أفضل لكثير من المحتاجين، وصدقة تنال بها أجراً مضاعفاً ورضا الله العظيم.

تبرع معنا الآن، واجعل رمضانك مع غيث، شهرًا للصدقات المستمرة، وحول عطاؤك إلى أثر دائم في الدنيا والآخرة.

أحدث المقالات

من صلاة التراويح إلى تفريج الكرب: طرق متعددة للأجر في رمضان
من صلاة التراويح إلى تفريج الكرب: طرق متعددة للأجر في رمضان
كل تبرع حياة: قصص واقعية من أثر العطاء
كل تبرع حياة: قصص واقعية من أثر العطاء
كيف يؤثر التبرع المنتظم في استقرار الأسر الأكثر احتياجًا
كيف يؤثر التبرع المنتظم في استقرار الأسر الأكثر احتياجًا
ما أكثر ما يُستحب فعله في رمضان؟ 7 أعمال تقرّبك من الله في رمضان
ما أكثر ما يُستحب فعله في رمضان؟ 7 أعمال تقرّبك من الله في رمضان
الصدقة في رمضان: أجر عظيم وأثر لا ينتهي
الصدقة في رمضان: أجر عظيم وأثر لا ينتهي