مع قرب شهر رمضان المبارك، دائما نتساءل عن أحب الأعمال إلى الله في هذا الشهر الفضيل وما هي الأعمال التي يستحب فعلها أكثر من غيرها؟
والحقيقة أن رمضان أكثر من مجرد شهر نمتنع فيه عن الطعام والشراب! بل هو فرصة حقيقية لتغيير حياتك للأبد.
ولكي لا يمر الشهر دون أن نغتنم كنوزه، جمعنا لك 7 أعمال صالحة، من أحب الأعمال إلى الله وأكثر ما يُستحب فعله في هذا الشهر الفضيل.
1. المحافظة على الصلاة في وقتها
الصلاة هي أول أركان الإسلام الخمسة، بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله، وهي أول ما يُسأل عنها العبد بين يدي الله، لذلك فالمواظبه عليها في وقتها ترضى الله سبحانه وتعالى وتمنح القلب الطمأنينة والسكينة والشعور بمعية الله في كل أوقاته.
ومع الصيام يتضاعف أجر هذا الفعل فكلما حافظت على صلواتك في أوقاتها بخشوع وتمعن، ازداد قربك من الله، واشتد شعورك بالروحانية والسكينة، فتتضاعف حسناتك وتعيش ايام وليالي رمضان بقلب حاضر وروح مطمئنة، تتذوق حلاوة القرب من الله ولا يشغلها إلا رضاه .
2. الإكثار من قراءة القرآن وتدبره
لا يعقل أن يكون شهر رمضان هو شهر القرآن والذي اُنزل فيه القرآن هدى ورحمة للناس وأن لا نغتنم هذه الفرصة لتدبره وقرائته في هذا الشهر المبارك!
احرص على قراءة ولو جزء صغير يوميًا، فكل آية تقرؤها تمنح قلبك نورًا، وكل كلمة تتدبرها تفتح لك أبواب الهداية والفهم.
فالتدبر في المعاني يجعلك أكثر وعياً بقدرة الله ورحمته، ويقوي صلتك به.
فالصائم الذي يحيي قلبه بكتاب الله في رمضان يكون قد بدأ رحلة روحية تتجدد معه طوال السنة، ويصبح قلبه أقرب إلى الله من أي وقت مضى.
3. الإكثار من الدعاء والاستغفار
الدعاء في رمضان مستجاب، والاستغفار يفتح أبواب الرحمة ويزيل الهموم.
خصص أوقاتًا في الليل أو بعد الصلوات للدعاء، واطلب من الله ما يسر قلبك، واغتنم لحظات السحر في ليلة القدر، فالدعاء فيها أكرم وأعظم، وحاول أن ترفع فيها أسمى الحاجات لنفسك ولمن تحب.
ولا تنسَ أن يكون الدعاء مقرونًا بالاستغفار، فالتوبة والاعتراف بالذنوب يطهر القلب ويقوي الصلة بالله، ويجعل كل دعاء أكثر تأثيرًا وصدقًا.
4. الصدقة وإطعام الفقراء
إن من أفضل وأحب الأعمال إلى الله الصدقة، ورمضان فرصة عظيمة لمساعدة الآخرين، سواء بالمال أو الطعام أو الكلمة الطيبة.
في مطبخ غيث، نوفر آلاف الوجبات الساخنة والصحية لأهالينا الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات وقرى مصر، بالإضافة إلى كراتين كن لهم عونًا والتي تضم كل ما تحتاجه أي أسرة في هذا الشهر المبارك من مواد غذائية وحبوب.
إن المشاركة في مثل هذه الأعمال وخاصة في شهر رمضان الفضيل فرصة أكبر للتقرب من الله سبحانه وتعالى فما أجمل من أن تدخل السرور على قلب مسلم في أحب الأعمال إلى الله.
فكل فعل خير تفعله في رمضان يضاعف من أجرك ويزيدك قرب من الله سبحانه وتعالى.
5. تهذيب النفس ومجاهدة الشهوات
الصيام أكثر من مجرد شهر نمتنع فيه عن الطعام والشراب، بل هو تدريب للنفس على الصبر، ومنع الغضب، والسيطرة على الشهوات والتحلي بالأخلاق الفاضلة.
حاول السيطرة على الغضب، والتقليل من الكلام الباطل، والبعد عن كل ما يبعدك عن رضا الله.
رمضان يعلمنا أن الصيام الحقيقي يبدأ من الداخل، فالصائم ليس فقط من يمتنع عن الطعام، بل من يمتنع عن كل ما يسيء لقلبه وروحه، فيخرج من هذا الشهر وقد تجددت نفسه، وازداد قلبه نورًا وإيمانًا، وأصبحت أعماله صافية وخالصة لوجه الله.
6. قيام الليل
قيام الليل من أفضل العبادات وأكثرها قربًا إلى الله، حتى لو بدأت بالقليل، مثل ركعتين بعد العشاء، فتشعر بعدها براحة نفسية وارتباط روحي لا يقدر بثمن.
فوقت السحر هو وقت صفاء الروح، حين يسكن العالم من حولك ويصغي القلب لله وحده، فتستطيع أن تخاطبه بخشوع وصدق، فيه تُستجاب الدعوات، وتُمحى الذنوب، ويزداد نور القلب.
7. التوبة والاعتكاف على ذكر الله
رمضان شهر التوبة، و فرصة عظيمة للتخلص من الذنوب والعادات السيئة التي تثقل القلب والروح.
اغتنم الأيام الأولى للتوبة، وخصص وقتًا للاعتكاف سواء في المسجد أو حتى في البيت، للذكر والاستغفار، هذه اللحظات تملأ قلبك بالسكينة والخشوع وتزيدك قرب من الله سبحانه وتعالى.
كما أنه من أعظم فوائد التوبة والاعتكاف أنهما يتركان أثرًا دائمًا في القلب، فالقلب الذي يعرف طريق العودة إلى الله يظل صافيًا أكثر، ويصبح أقوى أمام أي ابتلاء، مدركًا أن الله سبحانه وتعالى لا يفعل إلا الخير، وراضيًا بما قسمه له.
وليس هذا فقط، بل إن التوبة الصادقة تعين القلب على الثبات في الطاعات والاستمرار فيها حتى بعد انتهاء شهر رمضان، فيصبح هذا الشهر بداية لكل عمل صالح، وطريقًا جديدا مع الله.
مع غيث، اجعل رمضان شهر بركة وصدقة
لأن مساعدة الأخرين والصدقات من أحب الأعمال الى الله ويزداد أجرها في هذا الشهر الفضيل.
ندعوكم في مؤسسة غيث، للمشاركة معنا في أعمال الخير ومساعدة أهالينا المستحقين في كل مكان.
فمثًلا يمكنكم المساهمة معنا من خلال مطبخ غيث والذي نهدف من خلاله لتوفير آلاف الوجبات الصحية لأهالينا المستحقين في كل مكان.
أوكراتين كن لهم عنونًا والتي تضم كل أنواع المواد الغذائية والحبوب التي يحتاجها كل بيت محتاج في مختلف قرى ومحافظات مصر.
ولا نكتفي في غيث بذلك بل ندعوك للإنضمام معنا في مبادرة هنكمل فطارهم تلك المبادرة التي تهدف إلى توفير وجبات إفطار متكاملة وصحية لأهالينا الصائمين، وتخفيف العبء المادي عنهم، وضمان إفطار صحي ومغذي لكل أسرة.
لا تستصغر أي مساهمة منك، فمساهمتك مهما كانت صغيرة، تترك أثر دائم في حياة من حولك.
ففي هذا الشهر الفضيل، كل وجبة تقدمها، وكل كرتونة توصلها، وكل لحظة تشارك فيها بالخير تسعد بها إنسان وتصبح سببًا لرفع درجاتك عند الله.
تبرع معنا الان، وكن سببًا في إفطار صائم وإدخال السرور على قلب أسرة مسلمة في هذا الشهر المبارك.
