في شهر رمضان، يعتبر إطعام الطعام من أعظم القربات وأفضل الأعمال الصالحة.
فقد ورد في الحديث الشريف عن النبي ﷺ: (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) مما يوضح فضل هذا العمل العظيم وثوابه المضاعف، ويبين أن كل وجبة تقدمها للصائم هي صدقة جارية تؤجر عليها عند الله.
وانطلاقًا من هذه القيم النبيلة، تعمل مؤسسة غيث على تحويل هذا الخير إلى واقع ملموس من خلال مبادرات متخصصة لإفطار الصائمين، لتصل يد العون مباشرة إلى الأسر المستحقة وتضمن لهم وجبة افطار صحية متكاملة كل يوم في رمضان.
مبادرة كن لهم عونًا: كراتين غذائية متكاملة للأسر طوال شهر رمضان
في شهر رمضان، تتضاعف احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا، حيث يزداد الضغط عليها لتوفير وجبات إفطار يومية، فالكثير من هذه الأسر لا تملك حتى الحد الأدنى من المواد الغذائية الأساسية، مما يجعل شهر الصيام معاناة حقيقية.
لذلك، أطلقنا مبادرة كن لهم عونًا لتقديم الدعم الغذائي اللازم للأسر المستحقة، من خلال كراتين غذائية متكاملة تحتوي على نحو 14 كيلو من المواد الأساسية، تكفي الأسرة طوال الشهر الكريم، لتخفف عنها عبء تأمين الطعام اليومي وتضمن وجبة إفطار يومية صحية ومتكاملة لهم و لأطفالهم.
وفي إطار توسيع دائرة الخير وتعزيز التعاون المجتمعي، انضمت شركة Safwa Urban Development إلى جهود مؤسسة غيث في تجهيز وتعبئة كراتين مبادرة كن لهم عونًا، وذلك ضمن مبادرة 30 يوم فرحة.
مما يعكس روح المسؤولية المجتمعية، حيث شارك فريق الشركة في تعبئة وتجهيز الكراتين الغذائية، لإيصال فرحة رمضان إلى أكبر عدد من البيوت والأسر المستحقة.
خلال هذه المبادرة يتم:
- إعداد وتعبئة دقيقة للكراتين وفق أعلى المعايير لضمان توزيع منظم وفعال.
- متابعة مستمرة لوصول الدعم إلى الأسر المستحقة، لضمان أن كل كرتونة تصل لمن يحتاجها فعليًا.
- توفير الاحتياجات الغذائية للأسر طوال شهر رمضان، مما يمنحهم القدرة على التركيز في العبادة دون القلق حول كيفية توفير وجبة إفطار يومية.
باختصار، كل كرتونة من مبادرة كن لهم عونًا توصل للأسرة ما تحتاجه من طعام طوال الشهر، وتمنحهم فرصة العيش بكرامة في هذا الشهر المبارك.
مبادرة هنكمل فطارهم: وجبات إفطار متكاملة وصحية
أما مبادرة هنكمل فطارهم فهي عبارة عن توزيع وجبات إفطار يومية للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان، لتخفف عنهم عبء تجهيز الإفطار وتضمن لهم وجبة صحية ومغذية.
كل وجبة تحتوي على:
- الأرز
- البروتين
- الخضار المطهو
- الفواكه
- السلطة الخضراء
- التمر
تبرعك في هذه المبادرة يساهم في:
- توفير وجبات إفطار متكاملة للكثير من الأسر وأطفالهم.
- ضمان وصول الوجبات إلى الأسر الأكثر احتياجًا من خلال نظام توزيع منظم ومدروس.
- تقديم وجبات متوازنة تمنح الصائمين التغذية والطاقة التي يحتاجونها بعد ساعات الصيام الطويلة.
وإن لم يكن بمقدورك المساهمة في تجهيز كراتين كن لهم عونًا، فلا تحرم نفسك أجر إطعام الصائم، وشارك ولو بوجبة واحدة في مبادرة هنكمل فطارهم.
بمبلغ بسيط، تصنع فرقاً كبيراً في يوم صائم وتزرع البسمة على مائدة أسرة متعففة.
مطبخ غيث: استمرار العطاء بعد رمضان
ولا يقتصر التبرع في شهر رمضان على هذه المبادرات فقط، بل يمتد أثر العطاء من خلال مطبخ غيث الذي يمثل نموذجًا عمليًا لاستمرار دعم الأسر الأكثر احتياجًا طوال العام، وليس خلال الشهر الكريم فقط.
يعمل المطبخ بشكل مستمر لتوفير وجبات غذائية للفئات الأكثر استحقاقًا مثل الأرامل، كبار السن، الأيتام، وذوي الإعاقة، بهدف ضمان حصولهم على غذاء كافي وصحي بشكل منتظم.
كما يسعى مطبخ غيث إلى:
- توفير وجبات ساخنة وصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
- مساندة الأسر محدودة الدخل ومساعدتها على مواجهة تكاليف المعيشة.
- تعزيز قيم التكافل الاجتماعي من خلال إشراك أفراد المجتمع في مبادرات الإطعام والعمل الخيري.
برامج الإطعام في مطبخ غيث
و حرصًا على توسيع دائرة الخير وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في إطعام المحتاجين، يقدم مطبخ غيث عدة برامج متنوعة تناسب مختلف أنواع التبرعات.
- برامج الموائد الجماعية
تتيح هذه البرامج للمتبرعين المساهمة في إعداد وتوزيع وجبات طعام لعدد كبير من الأفراد والأسر في المناطق الأكثر احتياجًا، مع خيارات مرنة تناسب قدرات الجميع
وتتكون كل وجبة من خضار وأرز وبروتين لضمان تقديم غذاء صحي ومتوازن يحافظ على صحة المستفيدين.
- برنامج العقيقة
يتيح هذا البرنامج للمتبرعين أداء العقيقة وفي الوقت نفسه المساهمة في إطعام المحتاجين.
حيث يتم ذبح خروف يتراوح وزنه بين 50 و60 كيلوجرامًا، ويتم إعداد ما بين 150 إلى 200 وجبة منه، ليصل الخير إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة.
- برنامج إطعام الأفراد
أما هذا البرنامج من مطبخ فيث فيوفر فرصة المشاركة في إطعام المحتاجين.
بـ 90 جنيه فقط يمكنك المساهمة في توفير وجبة افطار صحية ومتكاملة وسببًا في إفطار صائم.
بمساهمتك في مطبخ غيث لا تقدم مجرد وجبة طعام، بل تشارك في عمل إنساني مستدام يترك أثرًا حقيقيًا في حياة الكثير من الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان وبعد انتهاء الشهر الفضيل.
فإطعام الطعام من أعظم أبواب الخير لما فيه من رحمة وتكافل وتخفيف لمعاناة المحتاجين.
ومهما كان حجم مساهمتك، فكل وجبة تُقدّم اليوم قد تكون سببًا في دعم أسرة، أو مساعدة محتاج، وادخال الفرح والسرور على قلب انسان.
لماذا تشارك مع مؤسسة غيث في إفطار صائم؟
لأن مساهمتك مع غيث تعني أن عطاؤك يصل إلى من يحتاجه بالفعل، وبطريقة منظمة ومستدامة تضمن تحقيق أكبر أثر ممكن.
فنحن نعمل وفق آليات واضحة لتحديد الأسر الأكثر احتياجًا، والتأكد من وصول الدعم الغذائي إليها بانتظام، سواء خلال شهر رمضان أو على مدار العام من خلال مبادرات الإطعام المختلفة.
كما نحرص على تقديم وجبات غذائية متكاملة وصحية، تُعد بعناية لتلبي احتياجات الصائمين الغذائية بعد ساعات الصيام الطويلة، مع مراعاة جودة المكونات وسلامة التحضير والتوزيع.
باختصار، دعمك لمبادرات الإطعام مع مؤسسة غيث هو استثمار حقيقي في الخير، يصل أثره إلى الأسر المحتاجة اليوم، ويظل ثوابه ممتدًا لك مع كل وجبة تُقدّم وكل صائم يجد ما يفطر عليه.
سواء تبرعت بوجبة واحدة أو بكرتونة كاملة، أو ساهمت في يوم كامل من الإطعام، فإن كل مساهمة تصنع فرقًا حقيقيًا وتترك أثرًا لا يُنسى في حياة المستحقين.
تبرع الآن وشارك معنا في إطعام الصائمين، وكن سببًا في إفطار صائم ونيل أجر عظيم يتضاعف في أيام شهر رمضان المبارك.
