دعم الأسر الفقيرة


لا يوجد شئ في الحياه أشد قسوة من الفقر على الإنسان حيث يدمر أحلامهم و يصبح أكبر عائق من اجل عيش حياة كريمة وتحقيق مستقبل أفضل لهم و لأولادهم. وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة من الدولة و المؤسسات الخيرية كمؤسسة غيث في دعم الأسر الفقيرة و المعدمة، إلا أنه لا يزال يؤثر على حياة الملايين من الناس ويتسبب في العديد من المشاكل الاجتماعية والصحية والنفسية.

جهود مؤسسة غيث في دعم الأسر الفقيرة و المعدمة 

  • تقديم إعانة مالية للأسر الفقيرة: 

حيث تقوم مؤسسة غيث بتوفير الدعم المالي وذلك من خلال تقديم القروض الخيرية والمنح النقدية والمساعدات المالية الأخرى.

  • توفير الدعم الغذائي:

 يمكن للأسر الفقيرة الحصول على الدعم الغذائي من خلال التبرعات حيث يتم توفير الطعام والمواد الغذائية الأساسية لهذه الأسر.

  • توفير الدعم الصحي: 

مساعدة الأسر الفقيرة من خلال توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم ولأفراد أسرهم وتأمين العلاج والدواء. 

  • توفير فرص العمل: 

يمكن للأسر الفقيرة الحصول على فرص العمل وذلك من خلال توفير الوظائف المناسبة لهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم العملية وتقديم الأنشطة والبرامج التدريبية للأسر المحتاجة لتأهيلهم لسوق العمل  وعلى الرغم من كل هذه الجهود التي تقوم بها مؤسسة غيث إلا أنها وحدها لا تستطيع القيام بهذا الدور بل لا بد من دعم الدولة أيضا في دعم الأسر الفقيرة من أجل تحقيق أهداف التنمية والنهوض بالمجتمع والقضاء على الفقر وعيش حياة كريمة.

دور الدولة في دعم الأسر الفقيرة و المعدمة 

  • قامت الدولة عام 2015 بإنشاء برنامج التكافل والكرامة بدعم من البنك الدولي بمخصصات إجمالية قدرها 400 مليون دولار.
  •  أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي في مصر عن إعلان الخطة الجديدة، والتي تضم 24 جمعية إنمائية.
  • تقدم وزارة التضامن في هذه المرحلة مساعدات نقدية استثنائية ل 9.1 ملايين أسرة مؤهلة، بإجمالي 37 مليون شخص. لمدة ستة أشهر.
  • تم اختيار المستحقين من البيانات التي قدمتها هيئة الرقابة الإدارية ووزارة التضامن الاجتماعي للأسر المحتاجة، وتبلغ تكلفة هذه المساعدات مليون جنيه شهريا وسيتم صرفها من خلال البطاقات التموينية.
  • أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه تمت إضافة مليون أسرة أخرى إلى البرامج. ما يعني أنها تقدم الآن إعانات نقدية لنحو خمسة ملايين أسرة، أو أكثر من 20 مليون فرد.
  •  تمت زيادة ميزانية البرنامجين بمقدار 5.4 مليارات جنيه. تتحمل الدولة 3 مليارات جنيه منها والباقي على عاتق التحالف الوطني لأعمال التنمية المدنية.

يتم توزيع صناديق تموين مدعومة تحتوي على عدة أنواع من المواد الغذائية الأساسية بنصف السعر بين أفقر الأفراد. الصناديق التي تدفع الدولة نصف تكلفتها ستكون معروضة للبيع في منافذ القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة التموين في أفقر المناطق، وستقوم وزارة الأوقاف بالتنسيق مع وزارة التموين لتوزيع اللحوم، وستقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتوزيع اللحوم وغيرها من المواد الغذائية على أفقر القرى.

دور المجتمع في دعم الفئات المستحقة

 لتحقيق الأهداف المشتركة في دعم الأسر الفقيرة و المعدمة وتحقيق التكافل الإجتماعي وتوفير الفرص المناسبة لهم للانخراط في المجتمع، لا بد من التعاون بين الحكومات و المؤسسات الخيرية الداعمة والشركات الخاصة والأفراد في تقديم الدعم بطرق مختلفة مثل التبرعات المالية والغذائية والعلاج والدواء والملابس والكتب المدرسية، بالإضافة إلى المشاركة في الحملات الخيرية والتطوع في الأنشطة المختلفة التي تعمل على دعم الأسر الفقيرة.

 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *