القصص الناجحة لمشروع سند

تهدف مؤسسة غيث دائماً لدعم الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا في المجتمع، إيمانًا منها بمسؤوليتها الإنسانية تجاه كافة أفراد المجتمع، ومن بين هذه الفئات، الأيتام. فاليتيم هو أحق انسان بالرعاية والاهتمام نظرا للظروف النفسية الصعبة التي مر بها نتيجة فقدانه أحد والديه أو كليهما.

وإدراكًا من مؤسسة غيث بأهمية رعاية الأيتام وحقوقهم، أطلقت مشروع سند والذي يهدف لتوفير بيئة آمنة للأطفال الأيتام تمكنهم من العيش بكرامة وتوفير فرص تعليمية ومهنية متميزة تساعدهم في بناء مستقبل أفضل لهم.

وقد استطاع مشروع سند خلال عام ٢٠٢٣ تحقيق العديد من النجاحات والانجازات الملموسة والتي ساهمت بشكل كبير في تحسين حياة الكثير من الأطفال الأيتام.

ما هي نجاحات هذا المشروع لعام ٢٠٢٣ ودور مؤسسة غيث في هذا النجاح؟ هذا ما سوف نوضحه.

نجاحات مشروع سند ٢٠٢٣

يجسد مشروعنا رسالة إنسانية نبيلة تهدف إلى احتضان الأيتام ودعمهم في رحلة حياتهم، وتوفير فرص تعليمية ومهنية تساهم في بناء مستقبل أفضل لهم. 

ومن إحدى نجاحات هذا المشروع التي برزت خلال عام ٢٠٢٣ هي التعاون المثمر بين مؤسسة غيث ومؤسسة أبواب الجنة، أحد أوائل دور الأيتام التي شاركت في هذه المبادرة.

فمن خلال هذا التعاون، حرصت مؤسسة أبواب الجنة على توفير كافة الاحتياجات التعليمية لأطفالها الأيتام وتزويدهم بالكتب والأدوات المدرسية الضرورية، مما يتيح لهم فرصة التعلم واكتساب المهارات اللازمة للتفوق الدراسي.

و بفضل الدعم المادي والمعنوي المتواصل من مؤسسة غيث، استطاع الأطفال الأيتام في مؤسسة أبواب الجنة أن يحظوا بفرصة تعليمية جيدة والحصول على المواد اللازمة لنجاحهم الدراسي.

 كما أن هذا الدعم المالي ساهم بشكل كبير في تحسين مستوى التعليم لديهم وتحقيق نتائج متميزة في مختلف المراحل الدراسية.

لم يقتصر تعاون مؤسستي غيث وأبواب الجنة على الجانب التعليمي فقط، بل امتد ليشمل تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأيتام، وخلق بيئة أسرية تساهم في تنمية مهاراتهم الشخصية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

ويعد هذا التعاون بمثابة نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني المشترك، حيث أثبتت هذه الشراكة القدرة على إحداث تغيير إيجابي حقيقي في حياة الأيتام، وتوفير بيئة داعمة تمكنهم من تحقيق طموحاتهم وتحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة.

جهود مؤسسة غيث في تحقيق نجاح هذا المشروع 

استطاعت مؤسسة غيث من خلال المشروع تسخير كافة إمكانياتها لضمان حياة كريمة للأيتام، وبناء مستقبل أفضل لهم.

حيث لم تقتصر جهود مؤسسة غيث على توفير احتياجات الأيتام الأساسية، بل امتدت لتشمل تقديم رعاية شاملة تلامس كافة احتياجاتهم الجسدية والنفسية من خلال توفير رعاية طبية متكاملة تضمن للمستفيدين من هذا المشروع الحصول على فحوصات دورية وعلاجات مناسبة وتوفير الأدوية اللازمة بالتعاون مع مؤسسات طبية متخصصة، لضمان حصولهم على أفضل رعاية صحية ممكنة.

كما قدمت غيث من خلال مشروع سند فرصة تعليمية مميزة حيث ساعدت الأطفال الأيتام على الالتحاق بالمدارس المناسبة، وتقديم الدعم المادي اللازم لهم لاستمرارهم في رحلتهم التعليمية.

بالإضافة إلى توفير برامج تعليمية إضافية تطور من مهاراتهم وتُنمي قدراتهم، مما يعزز من مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.

ولن تكتفي غيث بذلك بل قدمت أيضاً برامج دعم نفسي متخصصة لمساعدة الأطفال الأيتام على تخطي صدمة فقدان الوالدين، وتعزز من مهاراتهم النفسية والاجتماعية، ويقدم هذه البرامج أخصائيون نفسيون مؤهلين لمتابعة الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم في بيئة آمنة وداعمة.

ومن أهم نجاحات هذا المشروع هو التزام مؤسسة غيث بجودة رعاية الأيتام وحرصها على تقييم أداء مؤسسات رعاية الأيتام بشكل دوري من خلال نظام فعال.

حيث تهدف هذه العملية إلى تحديد نقاط القوة والضعف في دور رعاية الأيتام مع الحرص على تقديم أفضل الخدمات لهم وتطوير برامج دور الرعاية وخدماتها بشكل مستمر.

مؤسسة غيث نموذج رائد في رعاية الأيتام 

وختاماً، نجد أنه من خلال المشروع استطاعت مؤسسة غيث أن توفر الرعاية الكاملة والشاملة للأيتام وساهمت في تحويل حياتهم من العيش في ظروف صعبة إلى بيئة آمنة وداعمة تُتيح لهم فرصًا أفضل للنمو والتطور مما يساعدهم على الاندماج في المجتمع وتحقيق طموحاتهم في الحياة.  

فمن خلال هذا المشروع النبيل وجهود مؤسسة غيث المستمرة، اصبحت غيث نموذجاً رائدا في رعاية الأيتام والاهتمام بشؤونهم وتسعى لبذل الكثير والكثير في مشروع سند ٢٠٢٤. 

شارك معنا ايضا في مشروع سند، وكن سبباً في تغيير حياة يتيم! 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *