هل تعتقد أن ساعة واحدة فقط من وقتك لا تكفي لصنع تغيير؟
في عالم سريع الإيقاع، قد نميل للاعتقاد أن الوقت قصير جدًا، وأن جهودنا محدودة، لكن هل فكرت يومًا
ماذا لو كانت ساعتك اليوم كافية لإسعاد طفل يتيم أو أسرة محتاجة؟
ماذا لو كانت ساعتك سببًا في تعليم مهارة جديدة لشخص ذي همم، وفتح باب لمستقبله؟
في مؤسسة غيث، نؤمن أن كل ساعة تطوع صادقة ليست مجرد وقت عابر! بل فرصة لصناعة أثر حقيقي وتغيير حياة الآخرين بطريقة ملموسة ومستدامة.
كيف تصنع ساعة واحدة تغييرًا حقيقيًا؟
ساعة مع مريض… دعم يصنع فرقًا
أحيانًا لا يحتاج المريض دواءً او علاجًا بقدر احتياجه لمن يشعر به وبألمه.
فساعة واحدة منك تزور فيها مريضًا، تجلس معه، تستمع لحديثه، وتطمئن عليه، قد تخفف عنه شعور الوحدة، وتمنحه دفعة معنوية تعينه على مواصلة رحلة العلاج بثبات وأمل أكبر.
فالدعم النفسي ركيزة أساسية في رحلة التعافي، وأثره لا يقل أهمية عن أثر العلاج نفسه.
ساعة مع طفل يتيم .. استثمار حقيقي في بناء إنسان
الأطفال الأيتام لا تقتصر احتياجاتهم على الدعم المادي فقط كما يظن العض! بل هم في أمس الحاجة إلى اهتمام حقيقي ووجود داعم يشعرهم بالأمان ويعزز إحساسهم بقيمتهم وأهميتهم في الحياة.
ومن هنا جاءت مبادرة سند من مؤسسة غيث لتقديم كافة أنواع الدعم للأطفال الأيتام
فمثًلا، ساعة تقضيها في اللعب مع طفل يتيم، أو القراءة له، أو التحاور حول أحلامه وطموحاته، قد تزيد من احساسة بالأمان وتغرس في داخله ثقة بنفسه تمتد آثارها لسنوات طويلة.
في مؤسسة غيث، تعد رعاية الأيتام مسؤولية تنموية متكاملة، هدفها بناء شخصية مستقرة وواثقة، قادرة على التعلم والنمو والمشاركة الفاعلة في المجتمع، لا مجرد تلبية احتياج فوري أو مؤقت.
ساعة واحدة في مطبخ غيث.. فارق كبير في حياة آلاف الأسر
قد تبدو ساعة واحدة وقت غير كافي! لكنها في مطبخ غيث تتحول إلى أثر ملموس يلامس حياة آلاف الأسر يوميًا.
ففي كل دقيقة تقضيها في تعبئة وتجهيز وجبات الغذاء، تُساهم في ضمان وصول الطعام بشكل آمن ومنظم لمن يحتاجه بالفعل، مع الحفاظ على الجودة والكرامة لكل مستفيد.
ساعة واحدة منك تعني:
- المشاركة المباشرة في تجهيز وجبات تُسعد آلاف الأطفال والأسر يوميًا.
- المساهمة في عملية توزيع منظمة تضمن وصول الغذاء لمن هم في أمس الحاجة.
- تحويل وقتك إلى دعم فعلي وحقيقي يعكس أثرًا فوريًا ومستدامًا.
في مطبخ غيث، كل ساعة تطوع تتحول إلى مئات الوجبات الجاهزة لتصل يوميًا إلى الأسر المستحقة، وضمان وصول الغذاء بأمان وكرامة لكل مستفيد.
ساعة في برنامج ارتقاء لذوي الهمم… تمكين يصنع مستقبلًا
يهدف برنامج ارتقاء في مؤسسة غيث إلى تحسين الفرص التعليمية والمهنية للأفراد ذوي الهمم، بما يمكنهم من تطوير مهاراتهم وزيادة فرصهم في سوق العمل.
ساعة تطوع منك في:
- شرح مهارة
- تدريب عملي
- توجيه مهني
قد تكون سببًا في تمكين شخص من اكتساب مهارة جديدة، أو تعزيز ثقته بنفسه، وفتح أبواب فرص تعليمية ومهنية قد تغير مسار حياته وتمنحه مستقبل وحياه أفضل.
ساعة مع ارتواء وكن سببًا في وصول المياه النظيفة لمن يحتاجها
في العديد من القرى التي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية، يشكل الحصول على مياه نظيفة تحديًا يوميًا يؤثر على صحة الأسرة واستقرار حياتها.
وهنا يأتي مشروع ارتواء من مؤسسة غيث، الذي يهدف إلى توفير وصلات مياه نظيفة ومستدامة للأسر المُستحقة، لتكون خطوة حقيقية نحو حياة أكثر صحة وأمانًا.
فساعة واحدة من وقتك في هذا المشروع يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا، من خلال:
المساهمة في حصر الاحتياجات: توثيق الحالات والمناطق التي تحتاج للدعم، لضمان وصول المياه لمن هم الأكثر احتياجًا.
دعم تنفيذ التوصيلات والمشاركة في إيصال المياه بشكل منظم وفعال.
المشاركة في العمل الميداني ومتابعة سير المشروع، والتأكد من أن كل خطوة تخدم الأسر المستفيدة بأفضل صورة ممكنة.
تخيل ساعة واحدة من وقتك قد تكون سببًا في منح إنسان لم يُسمع صوته فرصة لحياة أكثر صحة ومستقبل أفضل له ولأسرته.
ساعة واحدة، أثر يدوم… بيت يحمي أسرة كاملة
لأن مازال هناك الكثير من الأسر يعيشون في بيوت بلا اسقف او باب او شباك يمنحهم الأمان ويحميهم من حرارة وبرودة الطقس.
جاء مشروع ظلال من مؤسسة غيث بهدف تغيير هذا الواقع، من خلال رصد الحالات المستحقة والعمل على بناء بيت متكامل، سقف يحمي، أبواب ونوافذ تؤمن الخصوصية والأمان، وحياة كريمة لكل أسرة.
ساعة واحدة من وقتك في هذا المشروع قد تُحدث فرقًا حقيقيًا، من خلال:
التعرف على الحالات والتوثيق الميداني للاحتياجات لضمان وصول الدعم لمن هم الأكثر احتياجًا.
جمع المعلومات الضرورية لتخطيط وتنفيذ المشاريع بشكل فعّال.
المشاركة في خطوات البناء والإشراف على سير العمل لضمان جودة التنفيذ.
بإختصار ساعة واحدة منك ممكن ان تكون سببًا في تعريف الناس بالحالات المُستحقه والبيوت التي تحتاج إلى أسقف فعلا، او تكون سببًا في بناء باب وشباك بالفعل.
لماذا تختار التطوع مع مؤسسة غيث؟
لأن العمل التطوعي لا يقتصر على مجرد وقت يُمنح أو جهد يُبذل، بل يحتاج إلى تنظيم، شفافية، ورؤية واضحة للأثر الذي يتركه في حياة المستفيدين.
في مؤسسة غيث، يتحقق ذلك من خلال:
- دراسة دقيقة للحالات: كل أسرة أو مستفيد يتم تقييمه بعناية لضمان وصول الدعم لمن يستحقه فعلًا.
- تنفيذ مشروعات ميدانية وفق احتياجات حقيقية: لا حلول عشوائية، بل خطط مدروسة تستجيب للواقع على الأرض.
- تمكين المتطوعين: تُمنح كل ساعة من وقتك قيمة فعلية لتصبح جزءًا من تغيير ملموس ومستدام، مع متابعة أثر مساهمتك على المستفيدين مباشرة.
التطوع مع غيث ليس نشاطًا عابرًا، بل رسالة مستمرة لصناعة فرق حقيقي ومستدام في حياة الآخرين.
مع مؤسسة غيث، ساعتك في الخير ليست مجرد وقت يمضي! بل فرصة لصنع تغيير حقيقي وترك أثر يدوم.
تطوع مع غيث الآن، حتى لو بساعة واحدة، وكن سببًا في إحداث فرق دائم في حياة المحتاجين.
